الدكتورة سميه رياض الفلاحى

الحين المرأة تقدم فى الريادة

ولا تخلف مشيا فى السيادة

رأينا قبل أربعة عشر قرن

وقد مهدت السبل للقيادة

هى الأم أنجبت جيلا جديدا

هدت أولادها مع حسن الإرادة

هى البنت أراحت والديها

بسير الجنة وصبغ الرغادة

هى الأخت التى ساعدت أخيها

وسارت فى السبيل بالإشادة

هى الزوج هدية للرجل البطل

وقامت بالأمور بالإجادة

هنيئا بالجماعة من عرب و عجم

وكم نحبك ولنا فخم السعادة

ومثل قوس قزح مشرقة اللون

فجمعت تحت راية الرشادة