انكســــــــــار

حبك‭ ‬أعماني‭ ‬فعدت‭ ‬الكفيف‭ ‬الساعي

أيرضيك‭ ‬حالي‭ ‬أم‭ ‬على‭ ‬أشواقي‭ ‬و‭ ‬هيامي

تحلو‭ ‬لنغمات‭ ‬هواك‭ ‬موشحات‭ ‬جروح‭ ‬فؤادي

فابتهجي

ما‭ ‬عدت‭ ‬الولهان‭ ‬المتيم‭ ‬و‭ ‬الحبيب‭ ‬الغالي

بعدما‭ ‬تربع‭ ‬على‭ ‬عرش‭ ‬هواك‭ ‬عاشق‭ ‬ثاني

شكرا‭ ‬لمن‭ ‬أزاحني‭ ‬عن‭ ‬عرش‭ ‬قلبك‭ ‬السادي

انشري‭ ‬الفرحة‭ ‬في‭ ‬فؤاد‭ ‬الحبيب‭ ‬الثاني

اغدقي‭ ‬عليه‭ ‬الهيام‭ ‬اكواما‭ ‬و‭ ‬في‭ ‬ثواني

توجيه‭ ‬بتاج‭ ‬سراب‭ ‬حبك‭ ‬اياما‭ ‬و‭ ‬ليالي‭ ‬ليعاني

فابتهجــي

لا‭ ‬أعلم‭ ‬ان‭ ‬كان‭ ‬مثلي‭ ‬أم‭ ‬مثلك‭ ‬ظالما‭ ‬و‭ ‬جاني

أنا‭ ‬عزائي‭ ‬لقلبي‭ ‬الجاني‭ ‬في‭ ‬أيامي

مما‭ ‬ضاع‭ ‬وراء‭ ‬سراب‭ ‬هواك‭ ‬الجاني

شكرا‭ ‬لمن‭ ‬حررني‭ ‬من‭ ‬قيدك‭ ‬السادي

فاغضبي‭ ‬عن‭ ‬كل‭ ‬أسير‭ ‬حرر‭ ‬بجاني

لا‭ ‬فرحك‭ ‬يلهيني‭ ‬و‭ ‬لا‭ ‬غضبك‭ ‬يرهبني

ذكراك‭ ‬ألقيتها‭ ‬في‭ ‬جمرك‭ … ‬فارتاحي

لا‭ ‬عودة‭ ‬اليك‭ ‬و‭ ‬لا‭ ‬ذكرى‭ ‬لهواك‭ ‬الجاني

انشري‭ ‬غضبك‭ ‬اليوم‭ ‬فى‭ ‬حبك‭ ‬الثاني

ابتهجهي‭ ‬فرحا‭ ‬بأسيرك‭ ‬الحبيب‭ ‬الجاني

فى تذكار القائد العظيم يحيى السنوار

تطلع الشمس بعد أفول

يشرق الإسم بعد ذهول

 وقف الأمام كالجبل الراسخ

وأكمل وعده بعد رسول

لقد هو لقي بربه فرحا

تدمع العين بعد رحول

يفزع قلب حبيبه بفراقه

ويضحك عدوه بعد حصول

حزنت الأمة إذا هو انتقل

لكن لن تأيس بعد زحول

سلام على هذا بطل جليل

أعزه الله بعد دخول

يا قائد الأمة

فخور بك الأمة  لن تنس جهدك

ستطلع الشمس لن تغرب بعدك

فمن على الأرض هزم الصهاينة

ستذكر الأمة ، لن تخلف وعدك

فهل من زعيم مثلك يسرى السبيل

بدون ذعر و يأس ، سينجح جندك

أنت صبغت الأرض بلون الأحمر

فى تحرير الأقصى ، سيشهد جسدك

سلام الله عليك يا بطل فلسطين

لاييأس الجيل بعد أن هو فقدك

أدامك رب الكون تحت ظل عرشه

لن تنطفئ الشمعة اضأت بيدك

الهوية والطوفان
في سبات؟

أين أنتم يا (أهل الكرم)؟
واسمحولي على العبارة…
في غزة تُرْبَط على البطون الحجارة
آه من قضية…..
يرى العالم الخوض فيها خسارة
في سبات؟! …
او منغمسون في اللهو ودق الطول وعزف الاوتار؟!
قضيتنا ليست مسرحية تعرض وتنتظر إنزال الستارة
غزتنا تنتظر رجالا أحرارا …..
غزتنا تنتظر من يفك عليها الحصار
جعنا وعطشنا و إخواننا في النعيم سكارى
جعنا وعطشنا و إخواننا موائدهم
مشاوي و عصائر و خضار
جعنا وعطشنا
فأمعاؤنا صارت خاوية صفّارة
آه من إنسانية مزيفة غدارة ……
شهداؤنا رابحووووون عند الله هم أخيارا
غزتنا تناديكم تناجيكم …
فهل من مجيب؟ فنحن نتجرع المرارة
باسم العروبة نقاضيكم
لانكم لم تأخذوا قرارا
باسم الانسانية نناديكم
نريد عمرا و إعمارا
ففي غزتنا الحرب تزداد نارا
و أساليب الإبادة تزداد قذارة
صامتون.. ناقمون ..صابرون مرابطون.. محتسبون ….
فوالله فوالله …..
نحن مجرد طعم في صنارة…..
شهداؤنا فداء للأقصى……
تعطر السماء وتزيدها أنوارا
وشكوانا الى الله …
هو سبحانه من يغير الأقدار.

هائية المصطفى

نَأسو علي طللٍ، راحت لياليهِ

عشنا الهوي ألقاً، والذِكرُ يبقيه

عاد البُكا عِوضا عن لَحظِ أعينهم

أَمِنْ طبيب هنا، بالقرب يشفيه؟

لا غادرتْ سَقَمي، بالهجر تنشره

ولم يَعُد أملا في البعد يُحييه

تمشي بنا للهوى ذكري تُبَاغِته

ترنو لنا – هكذا- بالدمع تَسقيه

تضنُ بالبسماتِ، البخل يقتُلني

أَرنو لها شَذَرا، بالدمع تشقيه

مِن جهلها سألتْ عن سر دمعتنا

العشقُ يُوجعُنا والشوقُ تَالِيه

هل آثرَتْ شَجَني أحيا صبابَتَه

أم آثَرتْ حَزَنِي، بالهُزْءِ تَرْميه؟

أَبْكي علي طللٍ قد راح عُوّدُه

قد آثروا شجنا، ما اللهُ راضيه

قد أوعَدَتْ كلّ رَكْبٍ عندها كَذَباً

حُلوَ اللسانِ، شَهِيَ الوِرْدِ تَسقيه

وَبعدَ عَهْدٍ، فما أَوْفَتْ لنا طَمَعَا ً

قد خَاصَمَتْ سَرَفَا، بالبين تُشقيه

يالائمي في الهوي، اُنْظُرْ حُشَاشَتَه

هذا رسولٌ مضتْ القومُ تَبْغِيه

بالذكرِ جاءَ فلا لحنٌ ولا خَطَلٌ

بالذكر جاء، فلا قولٌ تُمَارِيْهٍ

رسولُ حبٍ بَنَى والمجدُ رابيةٌ

حتى دَنَا المجدُ عنقودا يُلاقيه

لا يلبسُ الحقَ ثوبا كنتَ تَخْلُقُهُ

وقولُ زورٍ بدا، أَني خَوَافِيه

عَزً الصحابُ، جميعُ الخلقِ نافلةٌ

قد قمتَ فردا، بلا صَحْبٍ تُناجيه

قالوا رسول سرى بالليل يُعْجِزُنَا

هل صُدّقَ الحقُ، تُرجي معانيه؟

قالوا رسول أتى بالهدم أوعدنا

بل هكذا قَصص والحَقُ ينفيه

تزداد حِلما، فيزدادونَ من بَلَهٍ

ويَمْنعونَ عَطاءً أنتَ مُزْجْيه

فلا دعوتَ عليهمْ مثلهمْ أبدا

ولا جَهِلتَ كما شاءت بَوَاغِيه

قد حاولوا في كتابِ الدُرِ يُعْجِزُهُمْ

هل جادلوا في كتابٍ أنتَ مُنْشِيه؟

قالوا كَذَبَتَ، وطاروا منكَ سُخريةً

قالوا لَحَنْتَ، فكيفَ العشقُ يَفنيه

ثاروا عليكَ، كأنّ القومَ أوديةٌ

ثوارُ أفكٍ، كأنّ الحقَ تَشْريه

وأنت دُرتُهم، في عِقدهم علمٌ

وأنت قائدُهُم، يا أمة تيهي

سبوا النبي، فباءوا حسرةً سكنتْ

رُدتْ إلي النحرِ، يَسْري سُمُهَا فيه

قد أنكروا نسبا، من نسلهم حسدا

قد أنكروا نسبا الناس تَبغيه

للكونِ شمسٌ، أضاءتْ فجرَه ألقاً

أقمارُ ليلٍ دجى، والنجمُ راعيه

في قولك الحقُ ، تُعطي مثلُه مَثَلا

في قولك الصدقُ، من يرجو تعاطيه؟

ما كنتَ تأتي به خِزيا تُداهنهمْ

ما كنتَ تأتي به حقدا فَتُزْجيه

نامتْ عيونهُمُ عن صيدِ دَانيةٍ

لو أدركوه، فلا بلّغتَ قاصيه

قالوا سحرتَ عيونَ القومِ قاطبةً

أجلْ سحرتَ عيونَ الكونِ تَهْدِيه

إكسســوار الوطنية

أيتها الوطنية الجليلة الطيبة الأذكار
حديثهم بكل لغات الكون دون اختصار
كيف تربعت على عروش الأفئدة دون إشعار

حديثهم كم بنينا لك من قصور
وقلاع وكم أقمنا من أسوار
وكم من حصون بالإجبار
والاحجار وفي الأسحار بالإكبار
على تخوم القلوب و ليس لنا حق الاستنكار

أخبريهم بكل لغات الكون دون إشعار
كيف جئت بسفلة الأوطان دون إخطار
كيف اسكنتهم كل القصور والقلاع ذات الأسوار

أخبريهم بكل كلمات الكون دون أسرار
كيف حطم سفلة الأوطان الأبرار
كل لحظات الاصطبار والانتصار
كيف عاثـوا في الأوطان كالإعصار
كيف عدنا كأشجار القفار بعد ذاك الإعصار

حديثهم دون انتظار ولا إكثار في الأخبار
أن هكذا جزاء الانتظار بعد الانبهار
باختصار مختصر
هكذا حكم الأشرار في الأقدار

آه أيتها الجليلة البهية بكل افتخار
قتلوا إيثارك فينا بكل اصرار و استكبار
فلا ورب الفلق
ما بالفؤاد مسكن يأويك بعد هذا الإعصار
فلا ورب الغسق
ما من قبول بقوانين الاستصغـار والاستكبـار