آمال خاطر

أ أكن
قيثارة شرقية

تنقش
ذكرى
أمس اليومِ
بغدِّ
لأنسج
من خيوطه
تاريخ ابتداء
أعيشه دون انتهاء
أم أبحث في رماد اليقين
عن سجادة حلم
تسمو بي
إلى سابع سماء
عسى الروح
تتحرر
من حضوري المحتظر
وما تساقط مني
وجعاً … لغة
وكثير الكثير
من اليأس
لأشعرني
ببسمة الحياة
الهاربة مني
تحت أنقاض الوجع
أتعلق
برأس خيوطه
عقدة ….. عقدة
لأخرج
من وحل
الواقع المر
والأمل المصلوب
بين أشجار الخوف
وأغسل
رماد قلبي
بشهقة
ودمعتين
وقبلة صلاة
لأفر
مني إليّ
بعامٍ
سبق
خطاه خطايّ