آمال خاطر


يا لبؤس
هذا العام
دموعٌ … وباءٌ
وحسرات
في قاع الخيّباتِ
وأنفاس باتت مخنوقة
طالت وجه السماء
لم تعثر
على جواب شافٍ
لندوب عميقة
ضاعت
تحت الأنقاض
بدنيّا
خرساء … صماء
لا دهشة فيها
ولا أثرُ
والقلب
طاف به المشيب
كصمت البحر
بدموع أقدامٍ
هاربةً …..متهربة
مهربة
تحصد الأجوبة
على أكف ابتلاء
لتنثرها
رمادا
في أعين النهار
تقضم
حنظل الصبر
في الحلق..
مرددة
تبا … تبا
من يعّتقنا
من زنزانة الوجع..؟!
ألا يكفي عيوناً
أصابها رمد الرحيل
حتى شربنا
الندامة
من عام عجافه
وبلغ
السكْرُ مدّاه
فيا ليت
العام الجديد
يهش بعصاه
ذباب اليأس
العابق
بتمائم وجه أمتي
ليّحط
الدمع رحاله
بكأسٍ
من بئر النسيّان
نطرق به
أبواب التمني

لنقول
لذيل العام
وداعاً …. وداعاً
ونبتسم
بذكرى إنسان