الشوك فوق جبينه إكليل

الجور يحشره المدى فيسيل

في البحر يصدم حجره المبلولُ

والسحب سدّتْ للفضاءِ نوافِذًا

وإلى متى الإنسان وهو جهولُ

ألقاهُ مُلتاعَ الفؤاد جريحَهُ

في نارِ شكٍّ بالُهُ المشغولُ

يا راميَ الأشواقِ إنّ سهامكَ الـ

نَّجلاءَ في صدرِ الغريبِ نُصولُ

مُذ مسّهُ سرُّ الرياضة قد غدا

غُصنًا إذا صحّى الصباب يميلُ

مذ دارتِ الكرةُ الجليلة حولَهُ

دارتْ وبان سبيلُها المجهولُ

الوجدُ يخرق روحه فكأنما

بين الحنايا قاتلٌ وقتيلُ

لم يستجب لمؤذِّنٍ إلا الصدى، 

للكأس ألف القائمين كُهولٌ

وإذا تجمّعتِ الكنوزُ وكُدّست

في بابهِ سيقولُ: ذاك قليلُ

رملُ الصحارى في يديهِ بيادرٌ

والشوكُ فوق جبينهِ إكليلُ