المصطفى

من وجه المصطفى وجه الجمال بدا

وبأخلاقه نغم الجمال شدى

رسالته كالعطر نشرها

فعطرت قلبا كان بمحمد قد اقتدى

هو نور الكون برمته

بالأمان عن العالمين انفرد

فيا سبحان مبدعه

بالدين زينه وبالقرآن يتصف

حبيبنا بحسنه رأيت

قمر الكون بعيني ينخسف

فسال الغار يعرف نوره

وخديجة والورى بصدقه اعترف

هو شرف الدين وقلعته

فطوبى وبشرى لمن على سنته يغترف

ثبوته في كل تحية وذكرته

فكان ذكره دواء أزال عن فؤادي الصدا

وأزيلت بشفاعته يوم رحيلنا

أوجاعا برمتها والكمد

حبي لرسولنا وكفى

قبل أمي وابني ووالدي

فليس شعري بحرا إن أقبلت على مدحه

وأمام باب مدحه شعري هذا يرتجف

أحمد والصلاة وتحية السلام له

بعدد حبات المطر والنجوم